Posted by: Ibrahim el-barakah
Posted date: الأربعاء, نوفمبر 12, 2014
/
الفصل الثالث


{ تتمة }
× 5 : التشبيه البليغ : وهو ما حذفت منه الأداة و وجه الشبه وفيه أنواع
متعددة
×6: التشبيه القريب: هو ما كان وجه الشبه فيه ظاهرا مثال " رجل
كالبحر في الجود "
× 7 : التشبيه الغريب : هو ما يكون فيه وجه الشبه خفيا
ـ وينقسم التشبيه كذلك باعتبار الإفراد { المفرد } والتركيب { المزدوج } ,
وينقسم عند علماء البلاغة إلى أربعة أقسام حددها الناظم في قوله "
وباعتبار طرفيه ينقسم ÷÷ أربعة تركيبا إفرادا علم " , من خلال هذا البيت
الشعري يتبين أن التشبيه بصفة عامة ينقسم باعتبار طرفيه إلى أربعة أقسام من
حيت الإفراد و التركيب وهي كما حددها علماء البلاغة كالتالي :
× 1 : تشبيه مفرد بمفرد : مثال " سعاد كالقمر " " زيد كاالاسد "
×2 : تشبيه مفرد بمركب : مثال " ابتسامتها كالوردة الحمراء "
" وان الصخر لا تأتم به الهداة ÷÷ كأنه علام في
رأسه نار
× 3 : تشبيه مركب بمركب : منها قول الشاعر " وكأن إجرام
النجوم لوامع ÷÷ درر نثرن على بساط ازرق " " كأن مثار النقع فوق
رؤؤسنا ÷÷ وأسيافنا ليل تهاوى كواكب "
× 4 : تشبيه مركب بمفرد : مثال " ترى يا نهار مشمس قد
شابه ÷÷ زهر الربى فكأنه هو مقمر " نهار مشمس هو تشبيه مركب ومقمر هو
التشبيه المفرد .
أغراض التشبيه
وغاية التشبيه كشف الحال ً××× مقداري أو إمكاني أو إيصالي
تزين أو تشويه اهتمام ××× تنويه استطراف أو إيهام
ــ تعتبر اغراض التشبه كما يحددها الناظم كتيرة و متنوعة وتعد في الغالب
الى المشبه كطرف , وقد تعود كذلك إلى المشبه به ومن أهم هذه الأغراض مايلي :
÷ 1 :بيان إمكان وجود المشبه وتعريفه عند علماء البلاغة " إن يسند إلى
المشبه أمر مستغرب لا تزول غايته إلا بذكر شبيه له " كقول الشاعر "
دان إلى أيدي العفات وشاسع ××× عن كل ند في الندى وظريب
كالبذر أفرط في العلو ××× وضرعه للعصبة السارين جد قريب "
ــ شبها الشاعر ممدوحه بأنه قريب من المحتاجين ولكنه بعيد المنزلة و
المكانة ولكن وصف الممدوح صاحبه بصفتين متناقضتين القرب و البعد ولكي يزيل
غرابته شبهه في البيت التاني بالبذر وهو بعيد في السماء لكن ضوءه قريب
للماشين في الليل .
ـــ فالغرض من التشبيه في هذا البيت هو بيان إمكان وجود المشبه
ويقترب منه هذا المثال وهو قول الشاعر : " دنوت تواضعا وعلوت مجدا ×××
فستاناك انحدار وارتفاع كذلك الشمس تبعد انقسام ××× ويدنوا الضوء
منها و الشعاع "
÷ 2 : بيان حال المشبه : وهو عند علماء البلاغة عند ما
يكون المشبه مجهول الصفة غير معروفها قبل التشبيه فيفيده التشبيه ذالك
الوصف ومن أشهر امتلته البيت الشهير ابن الرومي " حبر أبي حفص لعاب الليل
يسيل للإخوان " المشبه هنا هو حبر أبي حفص والمشبه به لعاب الليل { إي
السواد } والمشبه هنا مجهول الصفة وذلك شبهه الشاعر بالعاب الليل ليبين حال
المشبه .
لا تنسونا في دعواتكم من انجاز الطالبة : فاطمة الزهراء اكركاو